السيد ابن طاووس

523

مصباح الزائر

عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَتَغْفِرَ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ ، فَإِنَّكَ خَيْرُ مَرْغُوبٍ إِلَيْهِ ، وَأَكْرَمُ مَسْئُولٍ اعْتَمَدَ الْعِبَادُ عَلَيْهِ . اللَّهُمَّ وَلِكُلِّ مُوفِدٍ جَائِزَةٌ ، وَلِكُلِّ زَائِرٍ كَرَامَةٌ ، فَاجْعَلْ جَائِزَتَهُ فِي مَوْقِفِي هَذَا غُفْرَانَكَ لَهُ وَلِي وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ . اللَّهُمَّ وَأَنَا عَبْدُكَ الْخَاطِئُ الْمُذْنِبُ الْمُقِرُّ بِذَنْبِهِ ، فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَنْ لَا تَحْرِمَنِي بَعْدَ ذَلِكَ الْأَجْرَ وَالثَّوَابَ ، مِنْ فَضْلِ عَطَائِكَ ، وَكَرَمِ فَضْلِكَ . ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ عِنْدَ الْمَشْهَدِ ، وَتُشِيرُ إِلَى الْإِمَامِ الْمَقْصُودِ وَتَقُولُ : يَا مَوْلَايَ يَا إِمَامِي ، عَبْدُكَ فُلَانُ ابْنَ فُلَانٍ أَوْفَدَنِي زَائِراً لِمَشْهَدِكَ ، مُتَقَرِّباً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِذَلِكَ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَيْكَ ، يَرْجُو بِذَلِكَ فَكَاكَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ ، فَاغْفِرْ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَسْتَجِيبَ لِي فِيهِ وَفِي جَمِيعِ إِخْوَانِي وَأَخَوَاتِي وَوُلْدِي وَأَهْلِي ، بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ « 1 » .

--> ( 1 ) أورده الطوسي في التهذيب 6 : 116 ، وابن المشهدي في مزاره : 861 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 102 : 256 .